Document Type : Research Paper
Author
Assistant Professor, Department of Philosophy, Imam Khomeini (RA) Educational and Research Institute, Qom, Iran
Abstract
Keywords
Article Title [العربیة]
نقد فرضیة استبعاد العملیة الذهنیة من دلالة الأسماء الخاصة والعامة فی ضوء الفکر الفلسفی للعلّامة مصباح الیزدی
Abstract [العربیة]یرى کوکبة من فلاسفة التحلیل، وفی طلیعتهم راسل وفتغنشتاین الأول، أنّ التخلّص من معضلة النزعة الذهنیة یقتضی أن تنتهی العبارات الوصفیة فی القضایا الدالّة على العالم الخارجی، بعبارة فی ناحیة الموضوع، تکون دلالتها بمتعلَّقها فی الخارج مباشرة، دون خطور أیّ معنى إلى الذهن (الذرّیة المنطقیة). وفقاً لهذا الإطار الفلسفی، فتتولّى أسماء الإشارة والأعلام أداء هذا الدور فی النظام اللغوی. تماشیا مع ذلک، فقدّم دونلان وباتنم وکریبکی ما یُعرف بالنظریة العلّیة، حیث یؤکّد هذا الأخیر على أنّ هذا النمط من الدلالة لا ینحصر على الذوات المتشخّصة فحسب، بل ینطوی أیضاً على الإحالة من الأسماء العامة إلى أنواع الموجودات فی العالم الفیزیائی، معزّزا نظریته بعدد من الحجج والأدلة. انطلاقا من ذلک، تسعى هذه الدراسة، من خلال المنهج الوصفی ـ التحلیلی، إلى کشف الستار عن أبرز المرتکزات الأساسیة لهذه النظریة، ثم تقدیم نظریة الفلسفة الإسلامیة المتمثلّة فی مبحث الوضع والتسمیة، ترکیزا على آراء العلّامة مصباح الیزدی. وتبیّن أیضا، من خلال تقصّی کیفیة بناء المفهوم الجزئی والمفهوم الماهوی، أنّ عملیة الانتقال عن طریق أسماء الإشارة والأعلام لیست مباشرة فقط، بل تتحقّق بواسطة حکایة المفاهیم المتقدّمة أیضا. وأخیرا، تسعى الدراسة أن تسلّط الضوء على النتائج المهمة لهاتین المقاربتین الفلسفیتین.
Keywords [العربیة]